هل يجوز اكل الضبع ما حكم الشرع من اكل ال

هل يجوز اكل الضبع ما حكم الشرع من اكل ال. مالك بن أنس، ومن وافقه من أهل العلم، وممن منع أكله الإمام أحمد، ومن وافقه من أهل العلم، والذين أجازوه استدلوا بعموم قوله تعالى: هل يجوز اكل الضبع سؤال شرعي من الأسئلة المهمة في الإسلام، وذلك لأنَّ الإسلام حدَّد بدقَّة الأطعمة التي يجوز للمسلمين أكلها والأشياء التي لا يجوز أكلها في الشرع، وإنَّما تناولُ.

هل يجوز اكل الضبع , ما حكم الشرع فى اكل الضبع عيون
هل يجوز اكل الضبع , ما حكم الشرع فى اكل الضبع عيون from picturess.cc

وأما الضبع فالصحيح عند أهل العلم أنها مباحة الأكل وهو الصحيح من مذهب الشافعية والحنابلة، وكره المالكية أكلها ولم يحرموه ، وقال الحنفية بالتحريم. يحتاج المسلمون في كلِّ زمان ومكانٍ دائمًا للسُّؤال عن ما يكونُ في. حكم اكل لحم الجمل عند الشيعة.

أكد الكثير من علماء الدين وفقهاء الأمة الإسلامية على تحريم أكل لحم الضباع وعدم إباحة.

هل يجوز اكل الضبع سؤال شرعي من الأسئلة المهمة في الإسلام، وذلك لأنَّ الإسلام حدَّد بدقَّة الأطعمة التي يجوز للمسلمين أكلها والأشياء التي لا يجوز أكلها في الشرع، وإنَّما تناولُ. نعم , إن الشافعية و الحنابلة يحللون أكل لحم الضبع , و يستندوا لحديث جابر رضى الله عنة : {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا.

حكم أكل الضبع لابن باز.

ودليلهم ما جاء عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ رضي الله عنه : المسلمون ملتزمون بتعاليم الدين في كل شئ حتى في الأكل الذي يتناولونه، لذلك اللحوم غير الشائع أكلها يجب أن يعرفوا حكمها في الإسلام قبل تناولها، مثل حكم أكل الضبع، الذي اختلفت فيه المذاهب وتباينت آرائها، نوضح حكم أكل الضبع عند المالكية وبعض المذاهب الأخرى في السطور القادمة. الضبع صيد يقول النبي ﷺ الضبع صيد ولحمها حلال والحمد لله.

اختلف أهل العلم في حكم أكل الضفدع، فمنهم من أجاز أكله، ومنهم من منعه، وممن أجاز أكله:

الشيخ صالح بن محمد الأسمري السؤال : هل يجوز الاكل امام الصائم، مع حلول شهر الصوم، وشهر الطاعة والعبادة، شهر رمضان المبارك، يتساءل الكثيرين من المسلمين حول العالم، عن حكم الأكل أمام الصائم، وهل هو جائز، حيث أن هناك أطفال صغار لا يقدرون على الصوم، كما هناك مسافرين قد أعطاهم اله رخصة الإفطار، وهناك المرضى. وبناء على اكل الضبع حلال أم حرام فلقد ذهب الكثير من فقهاء الدين إلى تحريم أكل الضبع وذلك على النحو التالي:

مالك بن أنس، ومن وافقه من أهل العلم، وممن منع أكله الإمام أحمد، ومن وافقه من أهل العلم، والذين أجازوه استدلوا بعموم قوله تعالى:

اختلف أهل العلم في حكم أكل الضبع ، على قولين : ولله فيها حكم، فالذين يعرفون لحمها وجربوه، يقولون فيه فوائد كثيرة لأمراض كثيرة، والمقصود أنها حِلّ، وإذا ذبحها ونظفها، وألقى ما في بطنها وطبخها، فإنها حل كسائر أنواع الصيد. وأما الضبع فالصحيح عند أهل العلم أنها مباحة الأكل وهو الصحيح من مذهب الشافعية والحنابلة، وكره المالكية أكلها ولم يحرموه ، وقال الحنفية بالتحريم.

ما رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي من حديث جابر بن عبد الله أنه سئل عن الضبع فأمر بأكلها فقيل له.

نص فقهاؤنا الشافعية، ووافقهم أبو يوسف ومحمد من الحنفية، وكذلك الحنابلة: أجمع المسلمون على أن الضب حلال ، وليس بمكروه ، إلا ما حكي عن أصحاب أبي حنيفة من كراهته ، وإلا ما حكاه القاضي عياض عن. وما زال الناس يذبحونها ويأكلونها عند الصفا والمروة من غير نكير وهو مما تستطيبه العرب، مما يعني أنه كان من اللحم الطيب عند العرب.

أضف تعليق